الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: ما حكم الهدية التي تعطى للطبيب بعد قيامه بالعلاج، هل هي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان بعد العلاج بعد النهاية لا نعلم فيها شيئًا،
وتركها أولى إذا كان يعمل للحكومة في عمل الحكومة،
لئلا يجره ذلك إلى تخصيصه بالاجتهاد دون بقية الناس،
أما إذا كان الطبيب لنفسه،
هذا بالأجرة التي تعاقد عليها،
وبما يشاء من الأجرة،
يعطيه إذا كان ما شرط له شيئًا،
أما إذا كان في مستشفى الحكومة،
أو مستوصف الحكومة،
فلا يعطى شيئًا،
لكن لو أعطاه بعد الخلاص،
وبعد النهاية من دون وعد ومن دون شيء،
لعله لا حرج،
لكن تركه أحوط،
حتى ولو بعد ذلك،
لأنه قد يتفق معه على ذلك من الداخل قد يخصه بمزيد عناية،
ويهمل الآخرين،
فالذي أرى أنه لا يعطيه شيئًا ولو بعد الفراغ،
سدًّا للباب وسدًّا للحيل،
فلا ينبغي أن يعطيه شيئًا،
بل يدعو له،
ويدعو له بالتوفيق والإعانة،
ويقول: جزاك الله خيرًا،
نسأل الله لك الإعانة والتوفيق بهذا الكلام الطيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.