يقول السائل: إنه كان يصلي بالناس، وله صوت حسن وجميل، وكان يتعمد أيضا تحسين صوته، وخوفا من الرياء امتنع عن الإمامة، وجعل أناسا آخرين يصلون بالناس، رغم أنهم لا يقرءون ولا يكتبون، كيف توجهونه؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: إنه كان يصلي بالناس، وله صوت حسن وجميل، وكان يتعمد أيضا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: إنه كان يصلي بالناس، وله صوت حسن وجمي…»

نوجهه بأن يصلي بالناس ويحسن صوته والحمد لله،
ويجاهد نفسه بعدم الرياء،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن » أي يحسن صوته به،
ومر ذات ليلة على أبي موسى الأشعري وهو يقرأ،
فاستمع له النبي صلى الله عليه وسلم،
فلما أصبح أتاه أبو موسى،
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أني سمعت صوتك،
وقال: «لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود » يعني صوتا من أصواتهم،
فقال أبو موسى رضي الله عنه: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا،
أي حسنته

لك تحسينا،
فتحسين الصوت الذي فيه منفعة للمسلمين ليستمعوا وينصتوا ويتدبروا،
هذا أمر مطلوب،
وليس هذا من الرياء،
هذا من الإحسان،
والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «زينوا القرآن بأصواتكم » فتزيين الصوت ينفع الأمة،
وينفع المستمعين،
وأنت تفعله لنفعهم لا ليمدحوك،
دع عنك الرياء،
ولكن تفعله حتى يستفيدوا وينتفعوا.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 50 · باب ما جاء في الرياء > حكم الامتناع عن العمل الصالح بحجة الخوف من الرياء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: إنه كان يصلي بالناس، وله صوت حسن وجمي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله