يقول السائل: حججت في أحد الأعوام الماضية أنا وزوجتي، وفي اليوم العاشر والحادي عشر رجمت ورجمت زوجتي معي، ثم وكلت عن اليوم الثاني عشر عني وعن زوجتي، وقمت بطواف الوداع في اليوم الحادي عشر وخرجت من مكة قبل الغروب، وذلك بسب أنه كان معي طفلة صغيرة، وقد تعبت تعبًا شديدًا من الحر، ولم تأكل ولم ترضع، وكانت تبكي كثيرًا مما اضطرنا لفعل ذلك، فماذا يجب علينا

الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: حججت في أحد الأعوام الماضية أنا وزوجتي، وفي اليوم العاش…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: حججت في أحد الأعوام الماضية أنا وزوجت…»

يجب عليك أنت ثلاث ذبائح،
أحداها عن ترك الرمي؛
لأنه ليس لك التوكيل،
والثانية عن ترك طواف الوداع؛
لأنك لم تطف للوداع،

والثالثة عن ترك المبيت ليلة اثنتي عشرة،
وإن لم تذبح عن ليلة اثنتي عشرة وتصدقت كفى إن شاء الله،
لكن الذبائح أفضل تكون ثلاثًا،
الأولى عن ترك الرمي؛
لأنه ليس لك عذر ترك الرمي في الثاني عشر،
والطفل تحفظه أمه،
تتولاه أمه،
عليك ذبيحة ثانية عن ترك الوداع لأن الوداع يكون بعد الرمي،
بعد مضي أيام منى بعد الرمي كله،
وإذا ذبحت ذبيحة ثالثة عن ترك المبيت ليلة اثنتي عشرة كان أفضل وأحوط،
أما هي فعليها ذبيحة واحدة عن ترك الوداع،
وتوكيلها صحيح لأن لها عذرًا في الطفل الذي يشغلها عن الرمي،
ولا يمكنها الرمي مع وجود الطفل لكن عليها ذبيحة عن ترك الوداع،
وعن ترك المبيت ذبيحة ثانية أفضل لأنها لم تبت الليلة الثانية عشرة،
لو ذبحت عنها يكون أفضل،
وإن تصدقت بشيء كفى والحمد لله،
نسأل الله للجميع التوفيق،
والذبيحة تكون في مكة،
تذبح الذبائح في مكة للفقراء.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 64 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > بيان ما يلزم من سافر في اليوم الحادي عشر ووكل في رمي الجمرات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: حججت في أحد الأعوام الماضية أنا وزوجت…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله