الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: سيدي، إنني قدمت إلى زيارة مكة المكرمة لأداء العمرة، وحي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً يا أخي يحسن منك أن تقول عند سؤال إخوانك: يا أخي،
أو: يا فلان،
أو: يا أبا فلان،
بدلاً من: سيدي،
والنبي صلى الله عليه وسلم «لما قيل له: أنت سيدنا.
قال: السيد الله تبارك وتعالى» ولأن هذا اللفظ قد يسبب تعاظمًا في نفس الإنسان وتكبرًا وترفعًا في نفسه،
فينبغي أن تخاطب أخاك من العلماء المسؤولين أو إخوانك الطلبة: يا أخي،
تخاطبهم بهذا،
أو: يا أبا فلان،
أو: يا فلان.
أما سؤالك هذا عن
طوافك بالكعبة خارج المسجد الحرام فهذا لا يجزئك إذا تصور هذا منك،
وأنا أستبعد أن يتصور هذا منك أنك طفت من خارج المسجد الحرام بالكلية،
هذا شيء غريب،
فإذا كان وقع منك هذا فإنه لا يجزئ،
وعليك أن تطوف،
والسعي يجزئ ما دمت سعيت من الداخل أجزأك؛
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام سُئل،
قالوا له: «يا رسول الله،
سعيت قبل أن أطوف؟
قال: لا حرج» فالصحيح أن الإنسان إذا سعى قبل الطواف ولا سيما مع الجهل والنسيان يجزئه ذلك على الصحيح،
وعليك أن تعيد الطواف من داخل حول الكعبة،
أو في الأروقة،
إذا كان هناك حاجة للأروقة للزحمة أو في السطوح من فوق العلو،
تطوف بالبيت من فق للحاجة كزحمة الحج،
كل هذا لا بأس به،
أما من خارج المسجد بالكلية،
فهذا لا يجزئ،
وعليك أن تعيده إذا كنت فعلته،
كما ذكرت هذا في سؤالك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.