الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: والدي قد بلغ من العمر ما يقارب اثنين وخمسين عامًا يحافظ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع لك يا أخي الرفق والدعوة إلى الله الحكمة والأسلوب الحسن ولا سيما مع والدك،
الله يقول جل وعلا:
{فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا}
،
لما أرسل موسى وهارون
{لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
،
ويقول الله سبحانه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}
،
ويقول الله سبحانه:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
،
فالوصية بالرفق بوالدك ومخاطبته بالأسلوب الحسن بينك وبينه حتى يهديه الله عليك بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والرفق في نصيحته وتوجيهه إلى الخير،
وسواء عند الناس أو بينك وبينه،
نسأل الله أن يهديه وأن يبعده عن الشيطان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.