الإسلام > فتاوى > حج > يقول في طوافه ما شاء من ذكر وقراءة ودعاء، إلا أنه بين الركن اليماني …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أنه يكررها،
ويلح على الله عز وجل بها،
ولكن لو دعا بغيرها معها فلا بأس إذا كان لهذه الحاجة؛
لأنه فرغ من الدعاء قبل أن يحاذي الحجر الأسود،
فنقول: إذا كررها فهو أفضل،
وإذا دعا بشيءٍ آخر فلا بأس،
كلما حاذى الحجر الأسود كبر واستلمه وقبله،
ومع المشقة تكفي الإشارة.
أما الركن اليماني فالسنة استلامه بدون تقبيل،
وإذا لم يتمكن فإنه لا يشير إليه؛
لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح قياسه على الحجر الأسود؛
لأن القياس في العبادات ممنوع،
هذا من جهة.
ومن جهة أخرى: أن استلام الحجر الأسود أوكد،
ولذلك يشرع فيه التقبيل،
ولا يشرع التقبيل في الركن اليماني،
فإذا اختلفا فإنه لا يمكن قياس أحدهما على الآخر،
وحينئذٍ نقول: إذا حاذيت الركن اليماني ولم تتمكن من استلامه فلا إشارة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.