الإسلام > فتاوى > حج > يكثر بين الناس عندنا الحلف بالطلاق والحرام، فما حكم ذلك
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما الحلف بالطلاق فهو مكروه ولا ينبغي فعله؛
لأنه وسيلة إلى فراق الأهل - عند بعض أهل العلم - ولأن الطلاق أبغض الحلال إلى الله،
فينبغي للمسلم حفظ لسانه من ذلك إلا عند الحاجة إلى الطلاق،
والعزم عليه في غير حال الغضب،
والأولى الاكتفاء باليمين بالله سبحانه إذا أحب الإنسان أن يؤكد على أحد من أصحابه أو ضيوفه للنزول عنده للضيافة أو غيرها،
أما في حالة الغضب فينبغي له أن يتعوذ بالله من الشيطان،
وأن يحفظ لسانه وجوارحه عما لا ينبغي،
أما التحريم فلا يجوز سواء كان
بصيغة اليمين أو غيرها؛
لقول الله سبحانه:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}
الآية.
ولأدلة أخرى معروفة،
ولأنه ليس للمسلم أن يحرم ما أحل الله له،
أعاذ الله الجميع من نزغات الشيطان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.