الإسلام > فتاوى > حديث > إذا كان أحد رواة الحديث عدلاً ضابطاً عند جمهور المحدثين ثم يقوم أحد …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
فإن علماء المصطلح عقدوا مباحث في تعارض الجرح والتعديل وكذا علماء الأصول،
وتباينت مذاهبهم في ذلك،
والذي يحسن بطالب العلم معرفته:
أنه ما من قاعدة إلا ولها مستثنيات،
ولا يقدح هذا في كونها قاعدة؛
لأنها قواعد استقرائية،
وإنما القواعد التي تنقض بالمستثنيات القواعد العقلية.
وأنه ما من عام إلا وقد خص،
وحتى هذه القاعدة قد خصت بقوله -تعالى-: "إن الله بكل شيء عليم" [الأنفال:٧٥] .
والحاجة إلى هذه المقدمة المختصرة ماسة عند التعامل مع قواعد العلماء في الجرح والتعديل؛
لأنها استقراء واستنتاج لتصرفات أئمة هذا الشأن،
ولذا يقع التباين بين التقعيد والتطبيق،
فيلزم النظر في كل راوٍ نظراً مستقلاً مع استصحاب قواعد أهل العلم،
وأما ما يخص ذات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.