الإسلام > فتاوى > حديث > إذا كان ينبغي للمسلم ألا ينسب قولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز لأي أحد أن ينسب إلى الله أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم إلا ما علم صحته،
فإن شك في ذلك
فالواجب ألا يجزم،
بل يقول: روي عن الله سبحانه أنه قال: أو يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: وهكذا ما أشبه هذه الصيغة من صيغ التمريض التي ليس فيها جزم عن الله،
ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم،
وقد صرح أهل العلم بذلك،
ومن ذلك هذا الأثر الذي ذكرتم المنسوب إلى الله عز وجل أنه قال: «من عصاني وهو يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني» ،
وهذا الأثر لا نعلم له أصلا،
وإنما هو مشهور في كتب الوعظ والتذكير،
وعلى ألسنة بعض الوعاظ والمذكرين ولا يجوز الجزم به عن الله عز وجل،
وإنما الواجب أن يحكى بصيغة التمريض آنفا وأشباهها،
وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.