الإسلام > فتاوى > حديث > أسمع كثيراً من فئة من الملتزمين عبارة (فتح الله عليك) ، أو (استطعت إ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد:
فالمسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة،
فالمهتدون من مشايخ العباد والزهاد يوصون باتباع العلم المشروع.
وقد فتح الله - سبحانه وتعالى - من أبواب فضله ونعمته وخزائن جوده ورحمته،
ما لم يكن بالبال ولا يدور في الخيال،
وهذه يعرف بعضها بالذوق من له نصيب من معرفة الله وتوحيده وحقائق الإيمان،
وما هو مطلوب الأولين والآخرين من العلم والإيمان.
ويفتح الله على طالب العلم والداعي إلى الحق من حيث لا يحتسب فيحمد الله تعالى.
وإذا تبين معنى آية تبين معاني نظائرها،
وقال قد فتح الله علي في هذه المرة من معاني القرآن ومن أصول العلم بأشياء كان كثير من العلماء يتمنونها.
ويقال: قد فتح الله من أبواب الخير والرحمة والهداية والبركة ما لم يكن يخطر بالبال ولا يدور في الخيال،
وعلى هذا يجوز أن يدعو المسلم لأخيه - خاصة إذا فعل المشروع والحسن - دعاءً وشكراً له على حسن فعله أو فهمه أو نحو ذلك،
والدعاء للمسلم بمثل المعاني السابقة أمر طيب،
وهو مثل قولك في آخر سؤالك: بارك الله فيكم.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.