الإسلام > فتاوى > حديث > كيف أفرِّق بين السنة الواجبة وغير الواجبة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه،
وبعد:
فقد أطلق علماء الشريعة لفظ السنة،
واصطلح أهل كل علم منهم على معنى له عندهم،
وهذه المعاني في الجملة لا تتنافى في مؤداها،
إلا أن بينها عموم وخصوص والمؤثر فيه المواضعة والاصطلاح.
فالسنة -مثلاً- عند المحدثين تطلق على جميع ما نقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقيَّة أو خَلْقيَّة،
وهي بهذا المعنى تشمل كل ما نقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- الأمر به أو النهي عنه؛
سواء كان الأمر إيجاباً أو ندباً والنهي تحريمًا أو كراهةً،
وكذلك الحال بالنسبة للمباح.
إلا أنها استعملت استعمالاً خاصاً عند الفقهاء والأصوليين بمعنى ما طلب طلباً غير جازم،
فخرج بذلك الواجب والمحرم والمكروه؛
لأن طلب الواجب جازم،
والمحرم والمكروه غير مطلوبين،
والمباح مخير فيه بين الفعل والترك فلا طلب حقيقي فيه.
ومن هنا فكلمة (السنة) الواردة في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.