الإسلام > فتاوى > حديث > ما هي البدعة الحسنة والبدعة السيئة؟ ليس هناك بدعة حسنة أبداً، وكيف ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا.
إذاً يقول: (كل بدعة ضلالة) وأما قول عمر: [نعمت البدعة هي] حينما أقاموا قيام رمضان على إمام واحد،
فالمراد البدعة بعد أن تركت؛
لأنك تعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في رمضان ثلاث ليال ثم تخلى،
وقال: (إني خشيت أن تفرض عليكم) فكونه يقيم بالناس ثلاث ليال ويتأخر في الرابعة خوفاً من أن تفرض،
يقال: إن هذا الخوف الذي خافه الرسول انتفى بموته عليه الصلاة والسلام فما بقي خوف لكن في عهد أبي بكر كانت المدة قصيرة خلافته سنتان وشهران وأيام،
وصار الناس باقون على ما كانوا عليه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام،
يصلي الرجل وحده ومعه الرجلان والثلاثة،
وكذلك في أول خلافة عمر،
ثم إنه رضي الله عنه أمر تميماً الداري وأبي بن كعب أن يصليا بالناس إحدى عشرة ركعة على إمام واحد،
فخرج يوماً وهم يصلون فقال: [نعمت البدعة هذه] فهي بدعة باعتبار أنها تركت،
ثم جددت،
بدعة مجددة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.