الإسلام > فتاوى > حديث > التناصح والتواصي بالحق، وتنبيه المخطئ إلى خطئه وإرشاده إلى الصواب حس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- وردت أحاديث في التفسير من عمل قوم لوط كلعن الفاعل والمفعول به والوعيد على هذا الفعل الشنيع كما ورد في أحاديث الأمر بقتلهما.
ففي الحديث اقتلوا الفاعل والمفعول به ولكن تلك الاحاديث لا تخلو من مقال وإنما الثابت منها عن الصحابة حيث اتفقوا على أنهما يقتلان،
ويكفي في ذلك أن الله تعالى عذب قوم لوط على هذا الفعل المنكر بأشد عذاب فذلك دليل على تحريمه وقبحه عقلا وفطرة والله أعلم.
الشيخ ابن جبرين
* * * *
[ما درجة هذه الأحاديث]
س - ما هي صحة هذه الأحاديث
١-
{أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار}
.
٢-
{مكة رباط وجدة جهاد}
.
٣-
{رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر}
.
ج- ١ - هذا لفظ الحديث رواه الدارمي في سنته صفحة ٥٧ من الجزء الأول عن عبد الله بن أبي جعفر مرسلاً وهو ضعيف لإرساله فالأقرب أنه موقوف ولم أقف عليه مسندا.
٢- لا أعرفه حديثا بهذا اللفظ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.