الحديث الآحاد يؤخذ بالعقائد، فما حكم الحديث الحسن بذلك؟ هل يؤخذ أيضاً أم لا؟ (أي يؤخذ فيه بالعقيدة) ، أفتونا جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > حديث > الحديث الآحاد يؤخذ بالعقائد، فما حكم الحديث الحسن بذلك؟ هل يؤخذ أيضا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الحديث الآحاد يؤخذ بالعقائد، فما حكم الحديث الحسن…»

الحمد لله،
الحديث الحسن هو من الآحاد،
وأحاديث الآحاد هي خلاف المتواتر،
وعند أهل السنة أن كل ما صحَّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وجب الأخذ به في العقائد وفي الأعمال،
أي في جميع مسائل الدين العلمية والعملية،
وإن كانت الأحاديث متفاوتة في درجة القبول،
لكن كل ما توافرت فيه شروط القبول وجب العمل به،
والقول بأن الآحاد لا يستدل بها في مسائل الاعتقاد هو من الأقوال المبتدعة،
وهو خلاف ما عليه الصحابة والتابعون ومن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة،
فتفريق السائل بين الحسن والآحاد هو خطأ،
بل هو كما ذكر أن الحديث الحسن هو من نوع الآحاد،
فأحاديث الآحاد منها الصحيح والحسن والضعيف فليُنتبه لذلك،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن ناصر البراك
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 98 · السنة النبوية وعلومها > مسائل متفرقة > الأخذ بالحديث الحسن في العقائد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الحديث الآحاد يؤخذ بالعقائد، فما حكم الحديث الحسن…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله