الإسلام > فتاوى > حديث > ما الحُكمُ في القات والدُّخان اللَّذَيْن انتشرا بين بعض المسلمين؟ وم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا ريب في تحريم القات والدُّخان؛
لمضارِّهما الكثيرة،
وتخديرهما في بعض الأحيان،
وإسْكارهما في بعض الأحيان -كما صرَّح بذلك الثقات العارفون بهما-،
وقد ألَّف العُلماء في تحريمهما مؤلَّفات كثيرة،
ومنهم شيخنا العلَّامة الشيخ/ محمَّد بن إبراهيم آل الشيخ -مفتي البلاد السعودية سابقاً- رحمه الله.
فالواجب على كُلِّ مسلم تركهما،
والحذر منهما،
ولا يجوز بيعهما،
ولا شراؤهما،
ولا التجارة فيهما،
وثمنهما حَرامٌ وسُحْتٌ،
نسأل الله للمسلمين العافية منهما.
ولا تجوز صحبة من يتناولهما أو غيرهما من أنواع المُسْكِرات؛
لأنَّ ذلك من أسباب وقوعه فيهما،
والواجب على المسلم أينما كان صحبة الأخيار،
والحذر من صحبة الأشرار،
وقد شبَّه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الجليس الصالح بحامل المسك،
وقال: (إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.