الإسلام > فتاوى > حديث > السائل: أ. أ. أ. من المنطقة الشرقية يقول: ما المراد بقول النبي صلى ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة » (يعني كلها هالكة إلا واحدة) ،
«وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة،
وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة،
كلها في النار إلا واحدة »،
فالواحدة هم أهل السنة والجماعة،
هم الصحابة وأتباعهم بإحسان،
أهل التوحيد والإيمان،
والثنتان والسبعون،
متوعدون بالنار،
فيهم الكافر وفيهم العاصي،
وفيهم المبتدع.
فمن مات منهم على الكفر،
فله النار مخلدا فيها،
ومن مات على بدعة دون كفر،
أو على معصية
دون كفر،
فهذا تحت مشيئة الله،
هم متوعدون بالنار،
وبهذا يعلم أنهم ليسوا كلهم كفارا،
بل فيهم الكافر وفيهم غيره من العصاة والمبتدعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.