الإسلام > فتاوى > حديث > السائل: أ. س، يقول: ما الفرق بين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس بينهما تعارض،
هذا معناه شيء وهذا معناه شيء،
«من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه» شيء ما لا يعنيه ولا له فيه دخل ولا يهمه،
لا يتعرض له ولا يدخل نفسه في شيء ما له فيه لزوم،
إنسان يسار أخاه يقول وش تقولون،
وش عليه منهم،
إنسان ذهب
ليزور أخاه يقول له: ليش تزوره،
وش تبغي تزوره،
يعني لا يشغله ما لا يعنيه،
شيء ما له فيه لزوم،
لا يسأل عنه،
لا يدخل فيما لا يعنيه،
أما المنكر فهو يعنيه،
الرسول أمر بإنكار المنكر،
بل الله أمر بذلك قال جل وعلا:
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
،
المؤمن مأمور بهذا،
وقال سبحانه وتعالى:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
،
ويقول جل وعلا:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
،
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده،
فإن لم يستطع فبلسانه،
فإنه لم يستطع فبقلبه،
وذلك أضعف الإيمان» هذا بعني كل مؤمن وكل مؤمنة،
بل واجب على الجميع إنكار المنكر،
ليس داخلاً في حديث: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» هذا شيء وهذا شيء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.