الإسلام > فتاوى > حديث > هل يحرم السفر لزيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
زيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم،
أو على الأصح زيارته فى قبره،
على رأس زيارة القبور استحبابا.
وقد عقد القسطلانى فى المواهب اللدنية فصلا خاصا بها،
كما عقد الشيخ السمهودى فى كتابه " وفاء الوفا " فصلا خاصا بها أيضا،
أورد فيه أحاديث كثيرة قال الذهبى عنها: طرقها لينة يقوى بعضها بعضا،
وليس فى رواتها متهم بالكذب.
نقل القاضى عياض أن السفر بقصد الزيارة غايته مسجد المدينة لمجاورته القبر الشريف،
وقصد الزائر الحلول فيه لتعظيم من حل بتلك البقعة،
كما لو كان حيا،
وليس القصد تعظيم بقعة القبر لعينها بل من حل فيها.
إن زيارته صلى الله عليه وسلم زيارة لمسجده الذى ورد فى فضله قوله: " صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام " وزيارة قبور الأنبياء والصالحين بما فيها من التبرك إلى جانب ما ذكر،
مستحبة كما قال الإمام الغزالى فى كتابه " الإحياء " والتبرك فى حد ذاته غير ممنوع،
ولكن قد تكون له مظاهر لا يوافق عليها الدين،
منها:
١ - الطواف حول القبر،
وهو مكروه لما فيه من التشبه بالطواف حول البيت الحرام.
٢ - التمسح بالقبر وتقبيله للتبرك،
فقد قال فيه الإمام الغزالى:
وليس من السنة أن يمس الجدار ولا أن يقبله،
بل الوقوف من بعد أقرب إلى الاحترام.
وعن أحمد بن حنبل فى ذلك روايتان.
ففى " خلاصة الوفا " ما نصه:
وفى كتاب العلل و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.