الإسلام > فتاوى > حديث > السلام عليكم. تساؤلي عن لفظة "وآل محمد" في التشهد، لماذا نصلي عليهم …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
في سؤالك جواب،
وبالجملة أقول لك إن من إكرامك للرجل إكرامك لأهل بيته،
فإن ادعيت محبة رجل وعاديت أهله كنت بذلك متناقضاً،
فكيف إذاً بحبك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي ورد الشرع بأن المؤمن لا يؤمن حتى يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين،
ومن لازم هذا الحب أن تحب من أحب وتكره من كره،
ولذلك صح من وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أهل بيته قوله فيما رواه مسلم (٢٤٠٨) وغيره من حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أذكركم الله في أهل بيتي،
أذكركم الله في أهل بيتي،
أذكركم الله في أهل بيتي" ،
وأهل بيته من حرمت الصدقة عليهم وهم: آل علي،
وآل عقيل،
وآل جعفر،
وآل عباس،
وعليه فإن الدعاء لهم هو إكرام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومزيد تشريف وتكريم لقربهم وصلتهم بالنسب الشريف وقد صح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- فيما رواه الشيخان البخاري (٣٣٥٣) ،
ومسلم (٢٣٧٨) قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" ويمكنك لمزيد الاستزادة مراجعة كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيم والقول البديع في الصلاة والسلام على الحبيب الشفيع للسخاوي والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.