الإسلام > فتاوى > حديث > السلام عليكم. في غزوة بدر علمنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وافق أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لما أخذ المسلمون الفداء من المشركين الأسرى بعد غزوة بدر ولم يقتلوهم،
نزل القرآن الكريم ليبين أن قتلهم كان أفضل من إطلاقهم فقال - تعالى -: "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ" [الأنفال: من الآية٦٧] ؛
وذلك لأن غزوة بدر كانت أول غزوة جمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم- مع المشركين،
فكان في قتل الأسرى إضعافاً لقوة المشركين وزرعاً للهيبة في قلوبهم،
وإنما اختار الرسول - صلى الله عليه وسلم- مفاداة المشركين اجتهاداً منه؛
لأنه لما شاور المسلمين كان أغلبهم يختار هذا الرأي،
مع ما في قلبه - صلى الله عليه وسلم- من الرحمة وحب التيسير،
وإنما لم يقتل الأسرى بعد ذلك؛
لأنه قد صدر الرأي والأمر بإطلاقهم،
فلا يجوز الرجوع فيه،
بل قد يكون قد تم إطلاق بعضهم.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.