الإسلام > فتاوى > حديث > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أورد بعض الرافضة إشكالاً وهو القول …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه،
ومن اهتدى بهداه.
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فلا دليل فيه على عصمة فاطمة - رضي الله تعالى عنها- ويدل على المراد من الحديث قصة وروده،
وذلك لما أراد علي - رضي الله تعالى عنه- أن يتزوج على فاطمة - رضي الله عنها- فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم- لغضب فاطمة- رضي الله عنها-،
وقال هذا الحديث،
والمراد ما يغضبها من الزواج عليها.
والرافضة يقولون بعصمة علي - رضي الله عنه- أيضاً،
وهو الذي أغضبها - رضي الله عنهما- حينما هم بالزواج عليها،
وشكت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى قال ما قال - عليه الصلاة والسلام-،
فعدل عمّا عزم عليه،
إرضاء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- انظر ما رواه البخاري (٣٧٢٩) ،
ومسلم (٢٤٤٩) من حديث المسور بن مخرمة - رضي الله عنه-،
وكيف تكون فاطمة - رضي الله تعالى عنها- معصومة والنبي - صلى الله عليه وسلم- قد خاطبها قائلاً: "يا فاطمة بنت محمدٍ: سليني من مالي لا أغني عنك من الله شيئاً" رواه البخاري (٢٧٥٣) ،
ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
فما معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أغنى عنك من الله شيئاً " إذا كانت معصومة!.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.