الإسلام > فتاوى > حديث > هل من المشروع أن يقول الإنسان عند ذكر صحابى أو واحد من الصالحين: رضى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عبارة "رضى الله عن فلان " دعاء من الإنسان أن يرضى الله عن فلان،
فهى جملة خبرية تفيد الإشارة بالدعاء،
كأن الإنسان قال: اللهم ارض عن فلان،
مثل قولنا: صلى الله على محمد يعنى: اللهم صلى على محمد،
أى ندعوك يا رب أن ترحم محمدا.
جاء فى كتاب "الأذكار" للنووى ص ١٢١: يستحب الترضى والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء العباد وسائر الأخيار: فيقال: رضى الله عنه أو رحمه الله ونحو ذلك،
وأما ما قاله بعض العلماء: إن قوله رضى الله عنه مخصوص بالصحابة ويقال فى غيرهم "رحمه الله " فقط فليس كما قال ولا يوافق عليه،
بل الصحيح الذى عليه الجمهور استحبابه.
ودلائله أكثر من أن تحصر،
فإن كان المذكور صحابيا ابن صحابى قال: قال ابن عمر رضى الله عنهما،
وكذا ابن عباس وابن الزبير وابن جعفر وأسامة بن زيد ونحوهم،
لتشكله وأباه جميعا.
فإن قيل: إذا ذكر لقمان ومريم هل يصلى عليهما كالأنبياء أم يترضى كالصحابة والأولياء أم يقول: عليهما السلام: ف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.