الإسلام > فتاوى > حديث > ما حكم الهروب من أرض المعركة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الفرار من الزحف كبيرة من كبائر الإثم،
ولكن الإسلام جوَّز التحول إلى فئة أو إلى مكان آخر ليقاتل منه،
إما إلى مكان مرتفع أحسن من الذي هو فيه،
أو إلى أقرب مكان فيه ماء،
أو إلى أيِّ منطقة أحسن من التي هو فيها لقوله تعالى
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
،
فلا يسمى فراراً من الزحف،
والتحول إلى بقعة أحسن أو إلى جماعة من جماعات المجاهدين فيجوز للمتحول ولا يصدق عليه أنه فرَّ فراراً من الزحف،
الفرار المحرم هو الذي يفرُّ من أرض المعركة إلى بيته أو بلاده أو إلى أيِّ مكان إذا كان فراره تركاً للمعركة والجهاد،
بخلاف من يفرُّ من موقع إلى موقع استراتيجي أحسن منه أو ينضم إلى جماعة من جماعات المجاهدين ليتقوى بهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.