هل يصح أن أحيى غير المسلم بتحية الإسلام، وهل يجب على أن أرد عليه التحية

الإسلام > فتاوى > حديث > هل يصح أن أحيى غير المسلم بتحية الإسلام، وهل يجب على أن أرد عليه الت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل يصح أن أحيى غير المسلم بتحية الإسلام، وهل يجب ع…»

روى البخارى ومسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال "إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم " وروى مسلم أيضا أنه قال "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام " قال الإمام ابن القيم.
اختلف السلف والخلف فى ذلك،
فقال أكثرهم: لا يبدءون.أى لا يلقى عليهم السلام ابتداء وذهب آخرون إلى جواز ابتدائهم وجواز الرد عليهم،
وروى ذلك عن ابن عباس وأبى أمامة وغيرهما،
وهو وجه فى مذهب الشافعى،
على أن يكون بلفظ "السلام عليك " بدون ذكر الرحمة وبلفظ الإفراد،
وقالت طائفة: يجوز الابتداء لمصلحة راجحة من حاجة تكون إليه أو خوف من أذاه،
أو لسبب يقتضى ذلك.

وجاء فى "الأذكار للنووى" مثل هذا،
ثم نقل عن أبى سعد أنه لو أراد أن يحبى ذميًّا: حياه بغير السلام،
بأن يقول: هداك الله،
أو أنعم الله صباحك،
ثم قال النووى: هذا الذى قاله أبو سعد لا بأس به إذا احتاج إليه فيقول: صبحت بالخير أو بالسعادة أو بالعافية،
أو صبحك الله بالسرور أو بالسعادة والنعمة أو بالمسرة أو ما أشبه ذلك،
وأما إذا لم يحتج إليه فالاختيار ألا يقول شيئا.

وما دام الأمر خلافيا فى ابتدائهم بالسلام والرد عليهم فليكن ذلك مرهونا بالظروف التى تحقق مصلحة أو تدفع مضرة،
ودين الله يسر،
وكما هو معروف: إذا وجدت المصلحة فثم شرع الله.
ولو أن حديث النهى عن تحيتهم كان قاطعا وعاما ما حدث خلاف بين العلماء على النحو الذى ذكره ابن القيم وذكره النووى

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 136 · تحية السلام مع غير المسلم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل يصح أن أحيى غير المسلم بتحية الإسلام، وهل يجب ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله