تارة يكون بالقال، وتارة يكون بالحال، كقوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه) . قالوا: ومما يدل على أن المراد بهذا هذا أن جعل هذا الإشهاد حجة عليهم في الإشراك، فلو كان قد وقع هذا -كما قال من قال- لكان كل أحد يذكره ليكون حجة عليه، فإن قيل: إخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم- به كاف في وجوده، ف

الإسلام > فتاوى > حديث > تارة يكون بالقال، وتارة يكون بالحال، كقوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تارة يكون بالقال، وتارة يكون بالحال، كقوله: (وآتاك…»

أن المكذبين من المشركين يكذبون بجميع ما جاءتهم به الرسل من هذا وغيره،
وهذا جعل حجة مستقلة عليهم فدل على أنه الفطرة التي فطروا عليها من الإقرار بالتوحيد،
ولهذا قال: (أن تقولوا) أي لئلا تقولوا يوم القيامة (إنا كنا عن هذا) أي التوحيد (غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا) " [ينظر: تفسر ابن كثير (٢/٣٤٥- ٣٤٧) ] .

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن عبد الله القناص
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 463 · السنة النبوية وعلومها > تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها > حديث مسح ظهر آدم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تارة يكون بالقال، وتارة يكون بالحال، كقوله: (وآتاك…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله