الإسلام > فتاوى > حديث > تارة يكون بالقال، وتارة يكون بالحال، كقوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أن المكذبين من المشركين يكذبون بجميع ما جاءتهم به الرسل من هذا وغيره،
وهذا جعل حجة مستقلة عليهم فدل على أنه الفطرة التي فطروا عليها من الإقرار بالتوحيد،
ولهذا قال: (أن تقولوا) أي لئلا تقولوا يوم القيامة (إنا كنا عن هذا) أي التوحيد (غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا) " [ينظر: تفسر ابن كثير (٢/٣٤٥- ٣٤٧) ] .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.