الإسلام > فتاوى > حديث > جاءتنا أشرطة مسجلة لعالمين جليلين، هما الشيخ العلامة محمد ناصر الدين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه الأقوال المنسوبة إلى المدعو \ عبد الرحيم الطحان كلها أقوال باطلة يجب التحذير منها؛
لمخالفتها لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -،
فإنه لا يجب تقليد أحد من العلماء،
وإنما يؤخذ بقول العالم إذا وافق الدليل.
والواجب على الجميع اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو القدوة لجميع المؤمنين،
قال الله تعالى:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
وقال الله تعالى:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
. والجرح والتعديل للرواة مجمع عليه بين العلماء؛
لأجل التوثق من صحة الحديث،
لا من أجل الطعن في الشخصيات وتنقصها،
ولكن لا يجوز الدخول في هذا الباب إلا لأهل الاختصاص من الراسخين في علوم الحديث.
والتصوف طريقة مبتدعة ما أنزل الله بها من سلطان،
وأغلب المتصوفة في هذا الزمان ضلال منحرفون،
لا يجوز مدحهم والثناء عليهم،
والواجب اتباع السنة.
وأما سماع الموتى في قبورهم فلا يثبت إلا بدليل،
وهو من أحوال البرزخ التي لا يعلمها إلا الله،
وإذا ثبت سماع خاص لا يجوز بسببه دعاؤهم والاستعانة بهم؛
لأن هذا من الشرك الأكبر.
ورؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليقظة،
أو رؤية غيره من الأموات غير حاصلة ولا ممكنة،
ولا دليل مع من أجازوها؛
لأن الأموات لا يعودون إلى هذه الدنيا،
قال تعالى:
{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}
،
وقوله سبحانه:
{ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ}
{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}
. ودعوى أن النظر إلى وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره ينفع،
غير صحيح،
وقد نظر إلى وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - كثير من الكفار والمنافقين،
ولم ينفعهم ذلك،
وإنما الذي ينفع هو الإيمان بالله ورسوله والعمل الصالح.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.