الإسلام > فتاوى > حديث > جاء في الحديث عند البخاري عندما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا.
لأن التفريق على الإطلاق ذم،
بل إن الرسول جمع الناس،
وجمع الله به بعد الفرقة،
وألف به بعد العداوة،
وأعز به بعد الذل،
ونصر به بعد الخذلان:
{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى}
[الضحى:٦-٨] وقال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين جمعهم: (ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي،
وعالة فأغناكم الله بي،
وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي) فلا يمكن أن نسميه المفرق على الإطلاق.
السائل: بل نقول: فرق بين الحق والباطل؟
الشيخ: كما سمى الله القرآن فرقاناً؛
لأنه يفرق بين الحق والباطل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.