الإسلام > فتاوى > حديث > حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان له مظلمة عند أخيه من مال أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
مظلمة العرض هي أن يغتابه،
ويقدح فيه في غيبته بما يعيبه،
فإذا أراد التوبة من ذلك فعليه أن يستحل ممن اغتابه،
ويطلب منهم السماح والعفو عنه،
وإن لم يخبرهم بما قاله فيهم،
لكن إذا أخبرهم بأنه قد تكلم فيهم في الغيبة،
وأنه نادم وتائب،
فإنهم سوف يعفون عنه،
فلا يطالبونه في الآخرة بشيء،
فإن خاف أن يسوء ظنهم فيه،
وأن يضمروا له العداوة،
فلا يخبرهم،
لكن يكثر من مدحهم أمام من اغتابهم عنده،
ويدعو لهم،
فلعل ذلك يكفر عنه ما مضى،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.