زرنا شباباً على الرصيف، وتحدثنا معهم وذكرناهم؛ لكنَّ واحداً منهم استمر يشرب الدخان ولم يطفئ السيجارة ما العمل؟ وكذلك هل يجوز أن أقول لشخص كان جالساً معي أذكِّره -وأحسستُ أنه يريد شرب الدخان- اذهب ثم ارجع

الإسلام > فتاوى > حديث > زرنا شباباً على الرصيف، وتحدثنا معهم وذكرناهم؛ لكنَّ واحداً منهم است…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «زرنا شباباً على الرصيف، وتحدثنا معهم وذكرناهم؛ لكن…»

أقول: عملكم بالطواف على ما ذكرتَ من الأرصفة لدعوة الشباب؛
عمل طيب وتؤجرون عليه،
فإن استُجِيْب لكم فالمنة لله على الجميع،
وإن لم يُسْتَجَب لكم؛
فقد أديتم ما وجب عليكم،

{وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ}

[النور:٥٤] ،
فإذا جلستم إليهم،
وتحدثتم بهدوء ولِينِ جانِب،
فظني -والله أعلم- أنه لن يتقدم أحد ليفعل المنكر أمامكم،
لو لم يمنعه من ذلك إلا الحياء والخجل.

لكن لو فُرِض أن بعضهم أصر إلَاّ أن يفعل المنكر؛
فانصرِفوا واتصلوا بهذا الشخص على انفراد مرة ثانية،
وخوفوه وعظوه لعل الله أن يهديه.

وكذلك إذا كان معك صاحب لك،
ورأيته يتأهب ليفعل منكراً؛
فانصحه وخوفه بالله،
ولا تيئس،
فالذي لا يهتدي في هذه المرة يهتدي المرة الثانية.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 12 · الأسئلة > الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لها أثر كبير في نفوس العصاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«زرنا شباباً على الرصيف، وتحدثنا معهم وذكرناهم؛ لكن…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله