الإسلام > فتاوى > حديث > زوجي غيور جداً، وفي بعض الأحيان يبالغ كثيراً، فيمنعني من الرد على ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
هذه غيرة مفرطة،
فإجابة المرأة على الهاتف ليست محرمة في ذاتها،
إلا إذا خضعت المرأة في حديثها بالقول،
ثم كيف يعلم أن المتصل رجل وليس امرأة؟!
أليس في منعه إياك من الرد فتنة له حين يكون المتصل امرأة؟
ما موقفه إذا ردَّ هو على الهاتف فحادثته امرأة؟
ألا يخشى أن تثور غيرتك عليه كما ثارت غيرته عليك؟!
فينبغي لزوجك أن يعلم أن النساء في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- كن يحادثن الرجال عند الحاجة،
وكن يحادثن النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة من حوله يسمعونهن،
ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرهن ألا يحادثنه إلا سراً حيث لا يسمعهن أحد.
فلو كان مجرد سماع الرجال لصوت المرأة حراماً لكان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى النساء أن يسألنه بحضرة أحد من غير محارمهن.
فلما لم يصح في ذلك نهي دل ذلك على أن رد المرأة على المتصل ليس بحرام،
مالم تتعدَّ المرأةُ حدود الشرع بمضاحكة أو خضوع بالقول.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.