سألت فضيلتكم عن حكم مناجاة قصيرة لئن سألتني يا رب يوم القيامة عن ذنبي لنسألنك عن رحمتك ولئن سألتني يا رب عن تقصيري فلنسألنك عن عفوك ولئن قذفتني في النار لأخبرن أهل النار أني أحبك كفاني عزا أن تكون لي ربا وكفاني فخرا أن أكون لك عبدا فأجبتوني بأن حكم مثل هذه المناجاة أنها بدعه، وهي من طرق تعبد الصوفية، فسؤالي الآن هل يشمل ذلك إرفاق دعاء أو مناجاة بنية إطلاع الإخوان على دعاء أو مناجاة لم يطلعوا عليها لسبب أو لآخر، وهل يشمل هذا الحكم نية التعليم كما ورد في أهل عسير والتي هذه قصتهم التي ذكرها الرحالة ابن بطوطة: لهم صدق نية، وحسن اعتقاد وهم إذا طافوا بالكعبة يتطارحون عليها لائذين بجوارها، متعلقين بأستارها، داعين بأدعية تعتصر لرقتها القلوب، وتدمع العيون الجامدة، فترى الناس حولهم باسطي أيديهم مؤمنين على أدعيتهم ولا يمكن لغيرهم الطواف معهم، ولا استلام الحجر لتزاحمهم على ذلك. وبمثل ذلك وصفهم ابن جبير في موسم حج عام ه وذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذكرهم وأثنى عليهم خيراً، وقال: "علموهم الصلاة يعلموكم الدعاء " ، وأضاف: ودعاءهم: "كثير التجشيع للنفوس" . أفيدونا أفادكم الله , فالجميع حريص على طاعة الله أولا، ودمتم بحفظ الله
الإسلام > فتاوى > حديث > سألت فضيلتكم عن حكم مناجاة قصيرة لئن سألتني يا رب يوم القيامة عن ذنب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «سألت فضيلتكم عن حكم مناجاة قصيرة لئن سألتني يا رب…»
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
وبعد:
فبادئ ذي بدء إنني لم أطلع على هذا
👤
مصدر الفتوى
د. خالد بن ناصر الغامدي من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 468 · السنة النبوية وعلومها > تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها > درجة حديث "علموهم الصلاة يعلموكم الدعاء"
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«سألت فضيلتكم عن حكم مناجاة قصيرة لئن سألتني يا رب…»