الإسلام > فتاوى > حديث > سؤالي هو أني أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد توفي ابن أخي با…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصل أن يقبر المسلم في مقبرة للمسلمين ولا يقبر الكفار مع المسلمين،
وبما أنكم حاولتم دفن ميتكم في مقبرة المسلمين ولم تستطيعوا،
فلا حرج عليكم -إن شاء الله- في دفن الميت في مقبرة النصارى؛
لأن الله -تعالى- لا يكلف نفساً إلا وسعها،
هذا فيما يخصكم،
أما ما يخص الميت فقد انتقل إلى دار البرزخ،
التي هي مقدمة الحياة الآخرة وليس للميت إلا ما عمل،
فلا ينتفع الميت الكافر أو العاصي بجواره للميت التقي وكذلك العكس،
وميتكم صغير لم يبلغ الحلم فهو ملحق بأبويه يشفع لهما يوم القيامة عند الله بدليل قوله -تعالى-: " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء" ،
ولا يجوز نقل الميت من قبره إلى مكان آخر،
إلا إذا خيف عليه،
كأن يلحق بقبره ضرر حسي أو أذى ظاهر مثل أن تصل إليه المجاري النجسة،
أو يكون طريقاً للناس في ذهابهم وإيابهم ونحوه،
وأما غير هذا فلا يجوز،
والمقبرة للنصارى إذا حجز جزء منها لا يدفن فيه إلا المسلمون،
فالدفن في هذا الجزء جائز؛
لأنه أصبح مقبرة خاصة للمسلمين،
ولو لم يتم تسويرها،
وإذا لم يخصص للمسلمين جزء من هذه المقبرة فسبقت
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.