الإسلام > فتاوى > حديث > هل طباعةُ الكتبِ الشَّرعيَّةِ الصَّحيحَةِ ينتفعُ بها الإنسانُ بعد مو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طباعةُ الكتبِ المفيدةِ التي ينتفعُ بها الناسُ في أمورِ دينهم ودنياهم هي من الأعمالِ الصالحةِ التي يُثابُ الإنسانُ عليها في حياته ويبقى أجرها،
ويجري نفعُها له بعدَ مماتِه،
ويدخلُ في عمومِ قوله -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ،
وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ،
وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ» ،
وكلُّ من ساهمَ في إخراجِ هذا العلمَ النافعَ يَحْصُلُ على هذا الثواب العظيم؛
سواء كان مؤلِّفًا له،
أو مُعَلِّمًا أو ناشرًا له بين الناس،
أو مُخْرِجًا،
أو مساهمًا في طِبَاعَتِه،
كل بحسب جهده ومشاركته في ذلك .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.