الإسلام > فتاوى > حديث > فضيلة الشيخ حفظك الله: أنا مدرس لمادة التاريخ، ونتناول في مادة التار…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
موقفنا في هذه الحال أن نقف كما يقف أهل السنة والجماعة نحو ما شجر بين الصحابة،
وهو أن نقول: هذه دماء طهر الله سيوفنا منها،
فلنطهر ألسنتنا منها،
وفي ذلك يقول الناظم:
ونسكت عن حرب الصحابة فالذي جرى بينهم كان اجتهاداً مجردا
فهم مجتهدون،
وليس كل مجتهد يكون مصيباً،
فالإنسان قد يجتهد ويخطئ،
فهذا الاجتهاد الذي وقع منهم لا شك أنه وقع عن خطأ،
والخطأ إذا صدر عن اجتهاد فإنه مغفور؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران،
فإن أخطأ فله أجر) .
فالواجب: إذا جاءنا سؤال من الطالب: كيف يكون هذا من الصحابة؟
أن نقول: الله أعلم.
الواجب أن نكف ألسنتنا عن ذلك ولا نسأل،
ونقول: كل منهم مجتهد،
فمن أصاب فله أجران،
ومن أخطأ فله أجر واحد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.