الإسلام > فتاوى > حديث > كانت لي زميلة أيام دراستي بالسنة المتوسطة، ولكن الحمد لله أنني الآن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأمر كما ذكرت من تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية وتحريم النظر إليها،
وإذا أردت نصيحتها فبالإمكان تكليمك لها بذلك مع تسترها عنك ومن غير خلوة بها،
وبالإمكان أيضا إهداء الكتاب المفيد والشريط المفيد لها في أحكام دينها،
وكتابة النصيحة لها،
إلى غير ذلك من الوسائل المفيدة التي لا يترتب عليها فتنة،
وهي تؤدي الغرض المطلوب.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.