كانت لي زميلة أيام دراستي بالسنة المتوسطة، ولكن الحمد لله أنني الآن قد التزمت بقوله - صلى الله عليه وسلم - الذي نص فيه بعدم الخلوة بالأجنبية، وسؤالي هو: إنني أعلم أن لها أخلاقا حسنة وحميدة، وأريد أن أرشدها إلى ما قد وصلت إليه من بعض تعاليم الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نص على الخلوة بالأجنبية، وكذلك نص الله جل وعلا على النظر إلى الأجنبية، فما هو الحل؟ مع العلم بأنني أفتقر إلى الكتب الخاصة بالمرأة التي يمكن أن أمدها بها حتى تتعلم منها شيئا

الإسلام > فتاوى > حديث > كانت لي زميلة أيام دراستي بالسنة المتوسطة، ولكن الحمد لله أنني الآن …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كانت لي زميلة أيام دراستي بالسنة المتوسطة، ولكن ال…»

الأمر كما ذكرت من تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية وتحريم النظر إليها،
وإذا أردت نصيحتها فبالإمكان تكليمك لها بذلك مع تسترها عنك ومن غير خلوة بها،
وبالإمكان أيضا إهداء الكتاب المفيد والشريط المفيد لها في أحكام دينها،
وكتابة النصيحة لها،
إلى غير ذلك من الوسائل المفيدة التي لا يترتب عليها فتنة،
وهي تؤدي الغرض المطلوب.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)، ص 319 · المرأة > الخلوة بالمرأة الأجنبية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كانت لي زميلة أيام دراستي بالسنة المتوسطة، ولكن ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد