كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى طغيان حاكم العراق ترك الشورى وعدم تطبيق الشريعة، فهل من كلمة توجهونها عبر جريدة " المسلمون " لقادة المسلمين وأعيانهم في هذا المجال

الإسلام > فتاوى > حديث > كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى طغيان حاكم العراق ترك الشورى وعدم ت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى طغيان حاكم العراق…»

الشورى من أهم المهمات في الدول الإسلامية والجماعات الإسلامية،
لذلك ينبغي العناية بالشورى الإسلامية،
وهي من صفات المؤمنين كما قال جل وعلا:

{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}

وقال جل وعلا:

{وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}

فالتشاور في الأمور التي ليس فيها دليل واضح

من أهم المهمات،
أما إذا كان النص صريحا من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تشاور.

إنما الشورى تكون فيما قد يخفى من المسائل التي تبدو للحاكم أو للجماعة أو للمركز الإسلامي ومن فيه أو لغير ذلك،
هذا محل الشورى،
والشورى تكون في معرفة الحق،
أو في كيفية تنفيذه والدعوة إليه،
أو في معرفة الباطل وفي أدلته وكيفية القضاء عليه ودفعه ومحاربته.

وهناك أمر ينبغي أن يلاحظ وهو أن الشورى محكومة من أهل العلم والبصيرة،
وأعيان الناس العارفين بأحوال المجتمع،
يتشاورون ويتعاونون،
لا من هب ودب،
ولا من الناس الملاحدة أو من الناس المعروفين بالعقائد الزائفة،
بل من الناس المعروفين بالعقل الراجح والعلم والفضل والتبصر في أحوال الناس إن كانوا من أعيان المجتمع حتى يحصل التعاون معهم في معرفة الحق فيما قد يخفى دليله أو في الأمور التي تحتاج إلى نظر وعناية في كيفية تنفيذ الحق أو كيفية ردع الباطل والقضاء عليه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس، ص 170 · لقاء جريدة المسلمون مع سماحته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى طغيان حاكم العراق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله