الإسلام > فتاوى > حديث > لم أصل إلا بعد ما بلغت الرابعة والعشرين من عمري، وصرت الآن أصلي مع ك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الذي يترك الصلاة عمدا ليس عليه قضاء على الصحيح،
وإنما عليه التوبة إلى الله عز وجل؛
لأن الصلاة عمود الإسلام،
وتركها من أعظم الجرائم،
بل تركها عمدا كفر أكبر في أصح قولي العلماء؛
لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» أخرجه الإمام أحمد،
وأهل السنن بإسناد صحيح،
عن بريدة رضي الله عنه؛
ولقوله عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه،
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما،
وفي الباب أحاديث أخرى تدل على ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.