الإسلام > فتاوى > حديث > لو أن دولة مسلمة قامت بالاعتداء علينا فما يجب علينا هل ندافع عن أنفس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً نريد أن نعرف أيُّ الدولتين معتدية وأيها على الحق،
لأن القتال بين المسلمين من أيام بني أميه و عبدالله بن الزبير رضي الله عنه وكل يدعي أنه على الحق.
وكل يدعي وصلاً بليلى … وليلى لا تقر لهم بذاك
وكل واحد يدعي أنه على الحق فإذا عرفنا أن هذا مع الحق وأن هذا مع الباطل،
فيجب القيام مع صاحب الحق عملاً بقوله
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
،
أما إذا كانوا جميعاً على باطل فلنتوقف لأنها فتنة عملاً بقول الرسول صلى الله علية و سلم (إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّار،
قِيلَ: فَهَذَا الْقَاتِلُ،
فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟
قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.