الإسلام > فتاوى > حديث > مستمع يسأل عن علامات الساعة، ويقول: إن الرسول عليه أفضل الصلاة والسل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أشراط الساعة كثيرة،
ولكنها قسمان: قسم مطلق،
وجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده،
وقسم خاص يقع عند قربها وعند دنوها،
أما
المطلق العام فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الساعة،
ووجوده من أشراطها عليه الصلاة والسلام،
وهكذا ما قال صلى الله عليه وسلم: أن تلد الأمة ربتها ربتها يعني سيدتها،
وفي اللفظ الآخر: ربها يعني سيدها،
ومعنى ذلك أنها تكثر الإماء والسراري،
فإذا حملت من سيدها،
وهو مالكها،
فإذا حملت من سيدها،
وهو مالكها،
فإن المولودة البنت تكون سيدة،
ربة والمولود الذكر يكون ربا لها،
سيدا لها،
هذا معنى الحديث يعني تكثر السراري ويكثر الإماء،
والناس يكثر تسريهم بسبب كثرة الجهاد وكثرة الغنائم،
فتكثر السراري بين الناس والسيد يطأ أمته،
لأنها ملكه،
مباح له،
كما قال تعالى:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ}
{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}
الملك الذي هو ملكه للأمة،
يقال له ملك اليمين فإذا ملكها بغنيمة،
أو بالشراء أو بالورث،
فله أن يطأها،
وهي ملك اليمين،
وإذا ولدت يقال للمولود إن كان ذكرا ربها وسيدها،
والمولودة ربتها وسيدتها،
هذا معنى الحديث،
أن تلد الأمة ربها أو ربتها،
يعني سيدتها،
لأن بنت السيد سيدة،
وولد السيد سيد لأمه في المعنى،
والمعنى أنه تكثر السراري في الناس،
وهذا من علامات الساعة،
كثرة السراري وكثرة الإماء والولادة،
ومثل حديث: «أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في النبيان » هذا أيضا من
أشراطها العامة،
تطاول العرب في البناء بعدما كانوا أهل خيام،
بنوا البنايات وطولوها،
هذا من أشراط الساعة،
وقد وقع هذا،
العرب تحضروا وجاهدوا،
وبنو البنايات،
وعمروا العمائر،
أما أشراطها الخاصة القريبة منها،
فقد بينتها الأحاديث،
وهي عشر علامات،
أولها: المهدي،
رجل من أهل البيت في آخر الزمان،
يملك الدنيا،
يملك الأرض،
ويملأها عدلا،
بعدما ملئت جورا،
وهو من أهل البيت،
من بني هاشم،
من ذرية فاطمة رضي الله عنها،
جاءت فيه أحاديث كثيرة،
الثاني: الدجال يخرج دجال في آخر الزمان،
يدعي أنه نبي،
ثم يدعي أنه رب العالمين،
وصحت فيه الأحاديث،
وتواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم،
والثالث: نزول المسيح ابن مريم من السماء عليه الصلاة والسلام،
ويقتل الدجال،
ويحصل به الخير العظيم للأمة،
ويملأ الله به البركات في الأرض عليه الصلاة والسلام،
ويهلك الله في زمانه الأديان،
فلا يبقى إلا الإسلام،
تذهب اليهودية والنصرانية،
والشيوعية وغيرها،
ولا يبقى إلا الإسلام في عهده عليه الصلاة والسلام،
والرابع: خروج يأجوج ومأجوج من الشرق:
{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ}
في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام،
ثم يميتهم الله بعد ذلك ثم بعد ذلك: آية الدخان،
وهدم الكعبة،
رفع القرآن من الأرض ومن الصدور،
ومن الصحف،
ثم خروج الدابة،
دابة الأرض،
وطلوع
الشمس من مغربها،
وإذا طلعت لا تقبل التوبة بعد ذلك من أحد،
وآخرها: نار تحشر الناس إلى محشرهم،
هذه يقال لها الآيات الخاصة القريبة من الساعة جاءت بها الأحاديث وبينها أهل العلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.