الإسلام > فتاوى > حديث > ما مصير الأطفال الذين يموتون دون البلوغ والتكليف، سواء كانوا مسلمين …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: مصير أطفال المؤمنين الجنة؛
لأنهم تبعٌ لآبائهم،
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) . وأما أطفال غير المؤمنين،
يعني الطفل الذي نشأ من أبوين غير مسلمين،
فأصح الأقوال فيهم أن نقول: الله أعلم بما كانوا عاملين،
فهم في أحكام الدنيا بمنزلة آبائهم،
أما في أحكام الآخرة فإن الله أعلم بما كانوا عاملين،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والله أعلم بمآلهم) . هذا ما نقوله،
وهو في الحقيقة أمر لا يعنينا كثيراً،
إنما الذي يعنينا هو حكمهم في الدنيا،
وأحكامهم في الدنيا- أعني: أولاد المشركين الذين من أبوين كافرين،
أحكامهم في الدنيا- أنهم كالمشركين،
بمعنى: أنهم لا يغسلون ولا يكفنون ولا يصلى عليهم،
ولا يدفنون في مقابرنا.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.