الإسلام > فتاوى > حديث > ما معنى حديث " ينصر الدين بالرجل الفاجر" ، وما درجة صحته
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحديث في البخاري ومسلم فهو صحيح بلا شك،
ولفظه: " إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر " انظر البخاري (رقم ٣٠٦٢) ،
ومسلم (رقم ١١١) ،
ومعنى الحديث يببينه ما ورد في سببه،
وهو أن رجلاً ممن قاتل مع المسلمين في إحدى المعارك لما أصيب قام وقتل نفسه،
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك،
فمعناه أن الله - عز وجل - قد يجعل من أفعال بعض الناس سبباً لنصرة هذا الدين وإن لم يكن قصد ذلك الشخص هذه النصرة،
ولو لم يكن هذا الشخص مؤمناً،
وقال بعض شراح الحديث: إن معنى الرجل الفاجر يشمل الكافر،
وقال بعض شراح الحديث: إن معنى الرجل الفاجر يشمل الكافر والمسلم الذي عنده بعض المعاصي.
وعلى هذا فالمسلم العاصي والفاسق قد يحدث الله على أيديهم ما يكون سبباً في نصرة هذا الدين،
وفي هذا إشارة إلى أن العاصي والفاسق ينبغي أن لا يحتجوا بسبب عصيانهم بعدم العمل لهذا الدين،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.