الإسلام > فتاوى > حديث > مغربها وخروج دابة الأرض ومنها استفاضة المال حتى يعطى الرجل الكثير من…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- قال الله تعالى
{يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم}
وليس كل الظن إثما،
فالظن المبني على قرائن تكاد تكون كاليقين لا بأس به،
وأما الظن الذي بمجرد الوهم فإن ذلك لا يجوز،
فلو فرضنا أن رجلا رأى مع رجل آخر امرأة،
والرجل هذا ظاهره العدالة،
فإنه لا يحل له أن يتهمه بأن هذا المرأة أجنبية منه،
لأن هذا من الظن الذي يأثم به الإنسان.
أما إذا كان لهذا الظن سبب شرعي فإنه لا بأس به ولا حرج على الإنسان أن يظنه..
والعلماء قالوا
{يحرم ظن السوء بمسلم ظاهرة العدالة}
والله أعلم.
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
[حكم التهمة بمجرد الظن]
س - إذا قيل على رجل بأنه يشرب الخمر أو ما شابه ذلك والقائل عنه يعرف بأنه لم يتعاط هذا الشيء المحرم بل يريد أن تشوه سمعته في المجتمع فقط..
ما الحكم في هذا؟
ج- هنا نقول أن الجواب يتوجه على القائل وعلى المقول له..
أما القائل فإنه لا يحل لأحد أن يتكلم في أخيه لمجرد يتوجه على القائل وعلى المقول له..
أما القائل فإنه لا يحل لأحد أن يتكلم في أخيه لمجرد التهمة ويلطخ عرضه ويسيء سمعته قال الله تعالى
{يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا}
. سورة الحجرات،
الآية ١٢.
وكون الإنسان يرمي غيره بالعيوب والذنوب والفسوق لمجرد تهمة طرأت على خاطره
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.