الإسلام > فتاوى > حديث > ما موقف علماء الإسلام ممن يسبُّون صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سبُّ المسلم للمسلم حرام ولا يحل لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسبَّ أحداً أو يشتم أحداً أو يلعن أحداً ولاسيما من كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخصوصاً العشرة المبشرين بالجنة الذين منهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم وجزاهم عن الإسلام خيراً وحشرنا في زمرتهم،
ومن قد صدر منهم السبَّ أو الشتم أو اللعن فعليه أن يتوب توبة خالصة ليتوب الله عنه كسائر من عصى الله ورسوله فسبَّهم من الكبائر وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبِّ الصحابة في حديث (لَا تَسبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ) وقد وصف الله كل من يبغض الصحابة ويتغيَّض منهم بالكفر في قوله تعالى
{لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}
.
[وجوب صون الألسنة عما جرى بين الصحابة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.