الإسلام > فتاوى > حديث > نحن في الولايات المتحدة، وقد زار رئيس مدينتنا -وهو يهودي- المسجد؛ لك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فيجوز لغير المسلم -كاليهودي والنصراني- دخول مساجد المسلمين،
فلقد كان الحبشة -وهم نصارى- قد ضربت لهم خيمة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وإذا جاز لهم دخول المسجد فلا يجوز منعهم من الصلاة مع المسلمين -إن رغبوا- ولكن لا أجر في صلاتهم تلك،
وإنما هي مجرد حركات لا غير؛
لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" [النساء:٤٨] وهم مشركون وإن كانوا أهل كتاب؛
لأنهم يقولون: عزيرٌ ابن الله.
والمسيح ثالث ثلاثة،
تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
وتألف الكافر للدخول في الدين،
أو دفع أذاه عن المسلمين مطلوب شرعاً.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.