الإسلام > فتاوى > حديث > (نسخ السُّنَّة بقرآن) ١٩٣٢ - يجوز نسخ السُّنَّة بالقرآن وبه قالت الح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
)
١٩٣٣ - الزيادة على النص ليست نسخًا عند أصحابنا والمالكية والشافعية.
وقالت الحنفية: هي نسخ.
قال شيخنا: التحقيق في مسألة الزيادة على النص -زيادة إيجاب أو تحريم أو إباحة-: أنَّ الزيادة ليست نسخًا إذا رفعت موجب الاستصحاب أو المفهوم الذي لم يثبت حكمه،
إلا بمعنى النسخ العام الذي يدخل فيه التخصيص ومخالفة الاستصحاب ونحوهما،
وذلك يجوز بخبر الواحد والقياس.
وأما إن رفعت موجب الخطاب فهو نسخ بمعنى النسخ المشهور في عرف المتأخرين إن كان ذلك الموجب قد ثبت أنه مراد بالخطاب.
وأما إذا لم يثبت أنه مراد إما مع تأخر المفسر عند من يجوز تأخره،
أو مع جواز تأخره عند من يوجب الاقتران فإنه كتخصيص العموم.
وقد أجاب أبو محمد عن هذا بأن النسخ رفع جميع موجب الخطاب لا رفع بعضه،
إذ رفع بعضه كتخصيص العموم وترك المفهوم.
ثم الخطاب إذا دل على عدم الإيجاب وعدم التحريم فهو مثل النصوص الواردة في الخمر قبل التحريم: هل هو نسخ؟
فيه خلاف،
قال أبو محمد: هو نسخ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.