الإسلام > فتاوى > حديث > نصيحتك الطيبة يا شيخنا الفاضل للشاب المغترب في غربته، فأفيدونا أفادك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجبُ على الشَّابِّ المغتربِ في طلبِ العلمِ تقوى اللهِ جلَّ وعلا في جميعِ أمورِه،
بأنْ يفعلَ ما أمرَ اللهُ به ويبتعدَ عمَّا نهى اللهُ عنه؛
حتى يُسهِّلَ اللهُ له ما يطلبُ ويُيَسِّرَ له جميعَ أمورِهِ ويحفظَهُ من كلِّ سوء،
مع المحافظةِ على الصَّلواتِ الخمسِ في أوقاتِها جماعةً في المساجدِ قدرَ الاستطاعة،
والحرصِ على مصاحبةِ الأخيارِ وأهلِ الدِّينِ والتَّقوى،
وعلى الشَّابِّ المغتربِ الابتعادُ عن مواطنِ الشَّرِّ وأماكنِ المنكراتِ،
والحذرُ من ارتيادها؛
حتى يَسلمَ له دينُه،
وعليه الدَّعوةُ إلى اللهِ بالقولِ والعمل،
فإنَّ المسلمَ يكونُ قدوةً لغيرِه،
ونُوصيكَ بالإكثارِ من تلاوةِ القرآنِ الكريمِ بالتَّدبُّرِ والتَّعَقُّلِ والعمل،
وفقك اللهُ ويسَّرَ أمرك .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.