الإسلام > فتاوى > حديث > هل يصبح رجل مسلم أسعف رجلا غير مسلم أخا له
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إسعاف المسلم لغيره من المسلمين والكفار غير الحربيين لا يكون بذلك أخا له،
ولا محرما لها؛
إن كان المسعف امرأة،
ولكنه يؤجر على ذلك،
لما فيه من الإحسان،
ولو كان المسعف كافرا لقول الله عز وجل:
{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
وقوله عز وجل
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » وقوله: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته » وهذان الحديثان في حق المسلم،
وفي الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تصل أمها وكانت كافرة،
وذلك في وقت الهدنة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل مكة،
أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء،
بل مساعدتهم على المسلمين من نواقض الإسلام.
لقول الله عز وجل:
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.