الإسلام > فتاوى > حديث > كيف يعامل المسلم أخاه المسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
للمسلمِ على المسلمِ حقوقٌ كثيرةٌ مبيَّنَةٌ في كتابِ اللهِ تعالى وسنَّةِ نبيِّهِ محمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-،
من ذلك: تعاونُهُ معه على البرِّ والتَّقوى،
وألا يتعاونَ معه على الإثمِ والعدوان،
قال تعالى:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
،
ومنها: ما ذكرَهُ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في قولِه: ««حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» قِيلَ: ما هُنَّ يا رسولَ الله؟،
قال: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ،
وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ،
وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ،
وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتْهُ،
وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» ،
رواهُ مسلم،
ومنها: قولُه: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ،
حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ» ،
رواهُ البخاريُّ ومسلم،
ومنها: قولُه: «لا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ،
وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا» رواهُ البخاريُّ ومسلم،
ومنها: قولُه: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» ،
رواهُ البخاريُّ ومسلم،
ومنها: قوله: «لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ،
يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا،
وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ» رواهُ البخاريُّ ومسلم،
ومنها: قولُه: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» وقولُه: «إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً،
فَأَكْثِرْ مَاءَهَا،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.