اشتريت ذات يوم من صاحب بقالة شيئًا، فأعطيته خمسين ريالاً، وأعطاني أربعمائة وخمسين ريالاً، وكنت عارفًا بالخطأ، وحينئذٍ ندمت، والآن أريد أن أعيد له ما يستحقه عندي، لكني لا أعرف مكانه، كيف تنصحوني أن أتصرف جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > زكاه > اشتريت ذات يوم من صاحب بقالة شيئًا، فأعطيته خمسين ريالاً، وأعطاني أر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «اشتريت ذات يوم من صاحب بقالة شيئًا، فأعطيته خمسين…»

إذا لم تعرف مكانه ولا عنوانه تتصدق به بالنية عنه،
تعطيه بعض الفقراء بالنية عنه،
والله ينفعه بذلك،
فإذا جاء بعد ذلك وعرفته تخيره،
إن شاء قبل الصدقة،
وإن شاء أعطيته ماله وكانت الصدقة لك والثواب لك،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 384 · كتاب الزكاة > حكم التصدق بحق الغير إذا لم يمكن وصوله إليه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«اشتريت ذات يوم من صاحب بقالة شيئًا، فأعطيته خمسين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله