الإسلام > فتاوى > زكاه > السلام عليكم ورحمة الله. أخرجت الزكاة في العام الماضي، وقد وزعتها عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله..
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تجزئك - إن شاء الله- لأن التمييز بين المستحق وغير المستحق لِغِنَاهُ يَعْسُرُ،
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجلين الجَلْدَيْنِ وقال: "إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا،
وَلا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ولا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ" أخرجه الإمام أحمد (١٧٩٧٢) ،
وأبو داود (١٦٣٣) ،
والنسائي (٢٥٩٧) ،
والدارقطني ٢/١١٩ - رحمهم الله.
وقال للرجل الذي سأله الصدقة:
"إنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ" رواه أبو داود (١٦٣٠) في كتاب الزكاة.
ولو اعتبر حقيقة الغنى لما اكتفى صلى الله عليه وسلم بقولهم.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.